الشيخ فاضل اللنكراني
16
احكام جوانان (فارسى)
خلاف و كذب در آنان ، يقين پيدا كردهاند ، كفايت مىكند گرچه نتوانند اقامه دليل و برهان كنند و نتوانند پاسخ شبهات را بدهند . چرا اصول دين تقليدى نيست ؟ علت اين كه فقهاء و مراجع عظام فرمودهاند : محل تقليد و مورد آن احكام فرعيه عمليه است و در اصول دين تقليد جارى نمىشود « 1 » و ادعاى اجماع نيز بر آن شده است ، اين است كه تقليد : عمل كردن به دستور مجتهد است ( و به نظر برخى ، پذيرفتن گفته غير است تعبّداً و بدون دليل ) هرچند يقين به واقع حاصل نشود ، و حال اين كه آيات و روايات « 2 » دلالت دارند بر اين كه در اصول دين ايمان و معرفت و يقين معتبر و لازم است و ايمان به معناى اطمينان و سكون
--> ( 1 ) - العروة الوثقى : التقليد : مسألهء 67 : محلّ التقليد و مورده هو الأحكام الفرعيّة العملية ، فلا يجرى في اصول الدين . ( 2 ) - قال اللَّه تعالى : « مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ » ( سورهء نحل / 106 ) . و قال : « قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ » ( سورهء حجرات / 14 ) . و روي عن النبيّ صلى الله عليه و آله : - ما قيل بتواتره عن طريق الفريقين - : « من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية » ( راجع بحار الانوار ج 23 ، ص 76 إلى 95 ) . و نحوها غيرها من الآيات و الروايات الدالّة على لزوم تحصيل الإيمان باللَّه و باليوم الآخر ، و المراد بالإيمان الاطمئنان و سكون القلب ، كما أنّ الروايات التي دلّت على لزوم تحصيل المعرفة بالإمام ظاهرة في اعتبار الجزم و اليقين ، و انّ الظنّ لا يغني من الحق شيئاً ، و اللَّه العالم .